imageservice

imageservice

كل ما يخص الفوتوشوب من برامج وملحقات وخلفيات


    حياة الرنتيسي -النضال ومحاولة الاغتيال

    شاطر
    avatar
    Admin
    مدير العام
    مدير العام

    ذكر عدد المساهمات : 530
    نقاط : 1491
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 02/04/2009
    العمر : 35

    image حياة الرنتيسي -النضال ومحاولة الاغتيال

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يوليو 10, 2009 7:54 pm

    من ذاكرة حياة الرنتيسي:قصة النضال ومحاولة الاغتيال


    عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي ولد في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا)، لجأت أسرته بعد حرب العام 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها 6 شهور . نشأ الرنتيسي بين 9 أخوة وثلاث أخوات.

    التحق عبد العزيز الرنتيسي في سن السادسة بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وقد اضطرته ظروف عائلته الصعبة إلى العمل وهو في سن السادسة ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة .
    وقد كان متميزاً في دراسته حيث أنهى دراسته الثانوية عام 1965 وتوجه إلى الإسكندرية ليلتحق بجامعتها ويدرس الطب .
    أنهى دراسته الجامعية بتفوق وتخرج عام 1971 وعاد إلى قطاع غزة ليعمل في مستشفى ناصر المستشفى الرئيسي في خانيونس، وبعد أن خاض إضرابا مع زملائه في المستشفى احتجاجا على تعمد إدارة الصحة منعهم من السفر لإكمال دراستهم العليا، تمكن من العودة إلى الإسكندرية من جديد ليحصل على درجة الماجستير في طب الأطفال، وفي العام 1976 عاد إلى عمله في مستشفى ناصر.

    متزوج وأب لستة أطفال (ولدان وأربع بنات)، وجد لعشرة أحفادشغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هئية إدارية منتخبة في المجمع الإسلامي، وعضو الهيئة الإدارية المنتخبة لعدة دورات في الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة إلى أن اعتقل عام 1988 من قوات الاحتلال الصهيوني، وهو عضو في الهلال الأحمر الفلسطيني.

    سنوات في معتقلات إسرائيل

    عمل الرنتيسي محاضراً في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة منذ عام 1986 وذلك بعد إقصائه تعسفيا من قبل الاحتلال عن عمله في المستشفى عام 1984 ولم يسمح له بالعودة إلى المستشفى ثانية، وقد كتب ضابط ركن الصحة الصهيوني على ملفه "لا يسمح له بالعودة إلا بكتاب خطي من وزير الدفاع" .

    .. اعتقل الرنتيسي عام 1982 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وذلك بعد أن خاضت الجمعية الطبية إضرابا استمر لمدة ثلاثة أسابيع احتجاجا على الضريبة المضافة، وكان الرنتيسي وقتها أحد قادة هذا الإضراب والذي تم عام 1981.
    وقد حدثت انتفاضة فلسطينية في قطاع غزة خلال هذه الفترة تضامنا مع الأطباء، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلية فرضت عليه الإقامة الجبرية خلال فترة الإضراب.

    انتسب عبد العزيز الرنتيسي إلى جماعة الإخوان المسلمين ليصبح أحد قادتها في قطاع غزة وليكون فيما بعد أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987.

    وكان أول من اعتقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987.
    ففي تاريخ 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراك بالأيدي بينه وبين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدهم عن الغرفة، فاعتقلوه دون أن يتمكنوا من دخول الغرفة.
    وبعد شهر من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظل محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف العام حيث وجهت له تهمة المشاركة في تأسيس وقيادة حماس وصياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تآمير"، ليطلق سراحه في 4/9/1990، إلا أن قوات الاحتلال عادت واعتقلته بعد مائة يوم فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عام كامل.

    وفي 17/12/1992 أبعد مع 416 مجاهد من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم وتعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني، وقد نجحوا في كسر قرار الإبعاد والعودة إلى الوطن وإغلاق باب الإبعاد إلى يومنا هذا.

    اعتقلته سلطات الاحتلال فور عودته من مرج الزهور وأصدرت محكمة صهيونية عسكرية عليه حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة، ليفرج عنه في 21/4/1997 بعد انتهاء مدة الحكم.

    وسنوات في معتقلات السلطة الفلسطينية

    وخرج من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996، وأخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني وعن مواقف الحركة الخالدة، ويشجع على النهوض من جديد، ولم يرق ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقل من عام من خروجه من سجون الاحتلال وذلك بتاريخ 10/4/1998 تحت تأثير ضغط من الاحتلال، كما أقر له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية.
    وأفرج عنه بعد 15 شهرا بسبب وفاة والدته وهو في المعتقلات الفلسطينية ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليفرج عنه بعد أن خاض إضرابا عن الطعام وبعد أن قصف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني وهو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط وعناصر الأمن خشية على حياتهم، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهرا في سجون السلطة الفلسطينية.

    لقد حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك ولكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله.

    من حفظة كتاب الله

    الدكتور الرنتيسي تمكن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل وذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين، وله قصائد شعرية تعبر عن انغراس الوطن والشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده، وهو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف.

    ولقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال وكل أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي.
    قصة محاولة الاغتيال

    قبل ظهر اليوم الثلاثاء 10/6/2003م وبينما كان الدكتور الرنتيسي في سيارة (باجيرو) ضمن موكب يتألف من سيارتين تقلان الرنتيسي ومجموعة من حراسه من بينهم ابنه (أحمد)، لاحظ الرنتيسي ظهور مروحيات الأباتشي الإسرائيلية في أجواء غزة ( والمعروف عن طائرات الأباتشي أنها باتت متخصصة في عمليات الاغتيال لكوادر المقاومة الفلسطينية بعد رصد سياراتهم) تحفز الجميع من إطلاق صواريخ إسرائيلية عليهم.
    وبالفعل وخلال ثوان، كان الصاروخ الأول قد أطلق من إحدى المروحيات، فأصاب مقدمة إحدى السيارات، مما حدا بالرنتيسي ومرافقيه إيقاف السيارة والقفز منها بالسرعة الممكنة.
    وخلال هذه الأثناء بدأت الصواريخ الإسرائيلية تتوالى على السيارات مما أدى إلى انفجارها واحتراقها.
    وكان الدكتور الرنتيسي قد خرج هو ومرافقيه من السيارة بقدرة الله عز وجل. يقول الرنتيسي عن هذه اللحظة: "كنت أتمنى الشهادة إلا أن الله لم يكتبها لي بعد".

    وأصيب الرنتيسي خلال هذه المحاولة بنزيف في قدمه اليسرى جراء انقطاع أحد شرايينه الدموية،إلا أن الأطباء في مستشفى الشفاء استطاعوا تقديم العلاج اللازم له، كما أصيب ابنه (احمد) بنزيف في عنقه، وتحسنت صحته بعد تلقي العلاج من نفس المستشفى التي استقبلت ثلاثة شهداء و27 جريحاً هم حصيلة العملية الإرهابية الإسرائيلية.





    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 1:20 am